جواد شبر
163
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ولآل حرب ثار بعدهم * من آل طه الفارس البطل جاءت وقائدها العمى وإلى * قتل الحسين يسوقها الجهل بجحافل بالطف أولها * وأخيرها بالشام متصل ملؤ القفار على ابن فاطمة * جند وملؤ صدورهم ذحل طم الفلا فالخيل تحتهم * أرض وفوقهم السما ذبل وأتت تحاوله الهوان وهل * للشهم عن حالاته حول فسطا وكاد الكون حين سطا * يقضي عليه ذهابه الزجل والأرض لما هز أسمره * بين الكتائب هزها وهل فاعجب لتأخير العذاب وأمها * ل الاله لهم بما عملوا مالوا إلى الشرك القديم وعن * دين النبي لغيهم عدلوا نصروا يزيد وأحمدا خذلوا * الله من نصروا ومن خذلوا حتى اغتدى بالترب بينهم * نهب الصوارم وهو منجدل تروي الأسنة من دماه وما * لأوام غلة صدره بلل عجبا لهم أمنوا العذاب وقد * علموا هناك عظيم ما عملوا أيموت سر الكون بينهم * والكون ليس يحلّه الاجل وشوامخ العلياء من مضر * أودى بهن الفادح الجلل فهوت لهن على الثرى هضب * وسمت لهن على القنا قلل والأرض راكدة الجوانب لا * يندك منها السهل والجبل ورؤوس أوتاد البلاد ضحى * ناءت بها العسالة الذبل لا كالأهلة بل شموس علا * بسماء مجد أفقها الأسل وإلى ابن آكلة الكبود سرت * ببنات فاطم أنيق بزل أسرى على تلك الجمال وقد * عز الحما ودموعها بلل وعلى يزيد ضحى بمجلسه * قد أوقفتها المعشر السفل لا من بني عدنان يلحظها * ندب ولا من هاشم بطل الا فتى نهبت حشاشته * كفّ المصاب وجسمه العلل